::البحسني يصدر حزمة قرارات بتغييرات عسكرية في المنطقة العسكرية الثانية       ::"جولات سياحية في العراق وسوريا ولبنان".. كتاب جديد للدكتور عبدالله باحاج       ::مدير عام صحة وادي حضرموت يتفقد جرحى الجيش والمقاومة بمستشفى بن زيلع بسيئون       ::علي محسن يثمن دعوة الرئيس للملمة صفوف حزب المؤتمر     

 

بأقلامهم

تريم الذي رأيت

كتب : عبدالله علي باراس 26/01/2018 07:24:44


منذُ الوهلة الأولى لدخولك إلى مدينة تريم عاصمة الثقافة الحضرمية يتغشاك شعور الراحة المبهرة والشعور بطمأنينة القلب والروح.
قديما قيل تريم مدينة الـ360 مئذنة أما اليوم في العدد تضاعف مرات، تريم مدينة المعالم والمساجد مدينة جامع المحضار ودار المصطفى ومسجد الحداد ما أن تزورها تغمرك طيبة أهلها وابتسامة اطفالها ورجالها ومنذ أن تطأ قدمك فيها تشعر أنك ولدت فيها وترعرت في فنايها الجميلة والأثرية الخالدة.

ترى في تريم أنوار العلم والمعرفة مسجاة في الشوارع المختلطة بثقافات متنوعة وجنسيات متعددة وبتعايش إسلامي حقيقي وتنوعاً ايدلوجيا لا شبيه له في اليمن كاملة.

 


تريم مدينة الوسطية والفن والغناء والشعر والتصوف والمعرفة بلد المحضار والحداد وبكير والسقاف ولادة المواهب ومنارة العلم ومنبر الفكر الراقي، لحظات تواجدك بداخلها ولأول مرة لحظات نادرة وثمينة وأنت ترى المباني تتسلق الجبال بعظمة وشموخ الإنسان الحضرمي الأصيل، لحظات جميلة وأنت تتجول في رباط العلم وحلقات القرآن الكريم وتوشيحات العبادة والذكر وترى المساجد ممتلئة بكبار السن لترى أهل الرباط في المساجد تلهج السنتهم بذكر الله وشكره والثناء علية .

 


ترى في مدينة تريم جمال الطبيعة مع امتداد الخط الرئيسي المزين بحدائق النخيل لتعكس الموروث التاريخي والاصيل لهذه المدنية الخالدة المنسوبة إلى تريم ابن حضرموت السبائي، في تريم المدينة التاريخية صفات عظيمة تتمثل في ابنائها مخلدة بصدقهم وكرمهم وحسن تعاملهم وعظمة مبادى ونبل اخلاقهم فتعجز الكلمات عن التعبير لفشلها عن الإيفاء عن عظمة ما رأيت.

 


سلام عليك ياتريم سلام على روحانية القلب وصفاء المكان.

عبدالله علي باراس
مدينة سيئون وادي حضرموت
25 يناير 2018

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات