::مقتل 10 من منتسبي القوات الحكومية في الجوف بغارة لطيران التحالف (أسماء الضحايا)       ::اكتمال وصول الحجاج إلى "منى" لقضاء يوم التروية       ::وزير الأوقاف اليمني: 7 الاف حاج قدموا من مناطق سيطرة "الحوثيين"       ::البحسني يشدّد على ضرورة التعجيل بإنجاز الأعمال الإنشائية بمطار الريان وكلية الشرطة     

 

بأقلامهم

متي تتحرر عقول الحضارم ؟!

كتب : صالح السباعي 16/07/2018 10:13:43

 

كما يقولون تحررت الارض ... لكن ما بعد التحرير هو المحك ،هكذا يقولون وما خفي كان اعظم، . . ما نعرفه ونشاهده علي الارض هو ان عقول الحضارم لم تتحرر وهذا شئ محزن ، ولا اعتقد انها ستتحرر قريبا ،خصوصا الجيل الموجود اليوم بكافة فئاته العمرية شباب وكهول وشيبان، موظفين كبار وتجار، وقادة عسكر .

الغالبية مؤمنة بالتبعية وتجدهم يفتقرورن للنزعة الاستقلالية وهي نزعة انسانية بحثة موجودة لدي معظم المخلوقات الراقية ولدي البشر ، فالاسد يفضل العيش وحيدا ولا يقبل التبعية لاحد ،بينما تجد النزعة الاستقلالية ضعيفة اومفقودة لدي معظم الحضارم ،وحتي في شراكتهم مع الاخر تجدهم خجولين راضين بدور الحلقة الاضعف، ولايجدون فن اجبار الشريك علي احترام حقوقهم وخصوصيتهم ، وهناك منهم اليوم من يحارب بقوة لبقاء حضرموت في زريبة التبعية، .

من 2011 ومافوق جاءت عشرات الفرص لتحسين شروط التبعية او للفكاك منها ، ولم تجد من يمسكها فذهبت ادراج الرياح دون ان يتم استغلال فرصة واحدة منها، وهذا هو حال الناس اليوم في حضرموت يتمترسون خلف متارس الاحزاب ويتصارعون من اجل الشرعية والانتقالية وان كان البعض في سريرته يؤيد الحوثية ويكتم ذلك في صدره ،، مصالح الاحزاب هي الطاغيةاليوم، كحضارم لاحزب يجمعهم ولاقواسم مشتركة ولاجمعية وطنية، لقد شربت النخبة كاس التبعية حتي الثمالة، وتبعها الابناء والاحفاد، واعتقد ما يحصل هو فوبيا الخوف من المجهول والرضاء بالموجود حسب ثقافة السكر والنملة الحضرمية،، من حسنات الحرب اليمنية ان كانت لها حسنات، هو كسر حاجز الخوف في معظم المحافظات اليمنية، واكاد اجزم ان معظمها تمردت علي الحوثة وعلي الشرعية، .بعد سقوط عفاش ،انكشف المستور، واكتشف الناس كذبة اسطورة حاشد وبكيل وقبائل الطوق وجبروت عفاش وجنودة ، وان كل ذلك كان مجرد كومة من القش والورق احترق باول شرارة حوثية.7


لذلك تمردت المحافظات علي تعليمات صنعاء وعدن، وعدن اليوم تعرف ذلك كما تعرفة صنعاء ، والمركز يدرك انه عاجز عن القيام بواجباته ولذلك يتغاضي عن تجاهل تعليماته من قبل معظم الادارات في معظم المناطق ،التي اصبحت تدير شئونها بنفسها ولا تحسب حساب التعليمات من خارج المحافظة، ماعدا في حضرموت التي لا تزال مؤسساتها تستقبل التعليمات من صنعاء وعدن ومارب، بينما يفترض ان الامر بيد السلطة المحلية، وخصوصا ان المركز لايوفر رواتب ولا يوفر بترول ولا كهرباء للسكان، وشي طبيعي ان يفترض تجاهل تعليماته، ولكن حضرموت دوما تربط رجلها وتسلم الحبل للاخرين لسحبها ومن ربط رجلة استحق السحب، وحتي علي مستوي التجار تجد التاجر الحضرمي لا زال متردد في تنفيد مشروعة رغم حصولة علي تراخيص محلية لانه يريد تعليمات مركزية من صنعاء او من عدن،كما هي علاقة شاة المدينة بتيس الجبل، والحال نفسه في معظم المؤسسات والادارات في حضرموت هناك من المدراء من يقول نحن بانتظار التعليمات من عدن، متجاهل الزلزال الحاصل في اليمن وكان شيئا لم يحدث، وعنده الامور بخير.

، بينما كان بامكان هؤلاء ادارة الامور بانفسهم واتخاذ القرارات المناسبة دون اعتراض المركز، ولن يعترض لانه يعرف انه لايقوم بواجباته وليس له حق الاعتراض ، ولكن من شب علي اخذ التعليمات من صنعاء بالفكس اصبح اليوم ينتظرها من عدن بالواتس،، وكما قال الزعيم المصري سعد زغلول، . غطيني ياصفية مافيش فايده.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا