::مستشار رئاسي: الجيش سينهي تمرد الانتقالي في يوم واحد والرئيس متمسك بطرد الإمارات       ::مقتل قيادي حوثي خلال معارك مع الجيش في حجة        ::صفقة تبادل خامسة للأسرى بين الحوثيين والقاعدة       ::مستشار للرئيس يكشف سبب عدم مشاركة هادي في الجمعية العامة للأمم المتحدة      

 

بأقلامهم

الإنسحاب الإماراتي ملاحظات عابرة

كتب : منصور باوادي 08/07/2019 21:52:21


على خلفية الأنباء الواردة عن انسحاب وشيك للإمارات من اليمن.
هنا بعض الملاحظات:
مهما تباينت الأسباب التي تقف خلف الإنسحاب، فإن الإمارات خسرت كثيرا من سمعتها ومكانتها في اليمن عموما، وهذا أضر بها كثيرا عند حلفائها بما فيهم الغرب.

من المتوقع أن تنشط الجبهات التي ظلت طوال الأربع سنوات الماضية راكدة، وأن نرى تقدما واضحا نحو تحرير صنعاء.

هل سيكون الإنسحاب البوابة التي تلج منها المملكة لترتيب وإعادة علاقتها بالإخوان في اليمن، خاصة إذا عرفنا أن المملكة لم تتبن خطابا معاديا صريحا ضدهم وضد ذراعهم السياسي حزب الإصلاح، كما هو الحال في خطابها مع إخوان مصر الذي كان قويا وواضحا، فالمصلحة الراجحة هنا تستدعي ذلك، ومنهج الإخوان عموما مطاطا يسمح بمثل هذا ويقبله.

من المتوقع أن يشن المجلس الإنتقالي حملة إعلامية واسعة ضد المملكة على خلفية الإنسحاب، والبدء في التصعيد والتمرد لخلخلة الأوضاع في المناطق المحررة وإشغال المملكة والشرعية بمعارك جانبية، وهذا ما سيجعل الموقف ضده حازما وشديدا، خاصة وأن قوات الحماية الرئاسية، وقوات طارق "الحرس الجمهوري" تتفوق من كل النواحي على الحزام الأمني.

لامانع لدى الانتقالي من أن يقدم تنازلات كبيرة جدا بمقابل أن تمكّنه الإمارات من حضرموت كمكافأة له نظير خدماته خلال الأربع السنوات الماضية، كما فعلت بريطانيا مع الجبهة القومية حال انسحابها من عدن وتسليم حضرموت للجبهة.

لا أتوقع أن المملكة ستقبل بأن تذهب حضرموت من تحت يدها، لأن الانتقالي لا يحظى بشعبية في حضرموت، ونخبتها في طور التأسيس، وهذا سيفتح الباب واسعا أمام القاعدة.

** خروج قيادات الإنتقالي واستقرارهم بالخارج، وعودة عبد ربه وجميع مسؤولي الحكومة لعدن لإدارة البلاد بضمانات وحماية سعودية.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات