::الوزير عطية يعلن الانتهاء من تفويج الحجاج اليمنيين إلى الأراضي المقدسة        ::تقرير تربوي يكشف النتائج الكارثية على التعليم في اليمن       :: انقلاب شاحنة تحمل مواد إغاثة تركية في طريقها للبيع لأحد التجار بمحافظة أبين       ::المفلحي يناقش مع السفير الشرقاوي إمكانية الاستفادة من الخبرات المصرية     

 

بأقلامهم

عبارة سياسية تعلل بها التابعون

كتب : سعود الشنيني 07/07/2017 17:34:11



حملت عبارة حضرموت الجنوب والجنوب حضرموت من الغموض السياسي ما لم يفهمه التابعون...وهي عبارة سياسية ذكية أطلقها القائد اللواء فرج البحسني في حديثه لقناة الغد المشرق في فترة سابقة وتناولها الكثير ممن أخذت عندهم منحىً سياسياً خاطئ ووظُفت توظيف تخطى مضمونها الحقيقي من قبل أكثر ملتقطيها بما يناسب توجههم السياسي من حضارم التبعية للجنوب الذين شعروا أنها جاءت مناسبة لإسناد ما في أنفسهم من تبعية ظانين أنها حققت الجزء الأكبر من دولتهم المفقودة حين يستخدمونها في الرد على من يخالفهم نهجهم وهو رد ضعيف ومفلس مثله مثل بعض الردود الساذجة التي دائما ما نسمعها منهم عندما تواجههم الحقائق التي لا يرغبون سماعها وكأنهم لم يجدوا طيلة سني تطبيلهم أي تعبير يحاكي ما في عقولهم من صور هلامية لدولتهم المنتظرة إلا هذه العبارة ، أضف على ذلك ما تم الترويج له مؤخراً من إعترافات أنهالت على مجلسهم الإنتقالي الجنوبي من قبل المطاعم والعزب الجنوبية التي زارها رئيسهم الحالي في بعض الدول التي ظل حبيسها للحصول على المزيد من مثل تلك الإعترافات المعمدة بالصور على موائد الإفطار وما تلاها من لقاءات كاذبة مفبركة في صورها ومن ثم العودة لحلبة الصراع الدامي(عدن) التي أدموا فؤادها وحولوها إلى مقابر جماعية يصعب حصرها .


لم نرى أي تداول لتلك العبارة من قبل محبي حضرموت لأنهم لم يجدوا فيها ما يثير فيهم الخوف على حضرموت وتركوا تداولها لألسنة أولئك المهووسون حباً في التبعية .

حب التمترس على المنصات هو الذي جعلهم يوظفون ذلك التعبير لتسكين عقول مناصريهم من جراء الإنتكاسات المتوالية التي وقعت في حضرموت لأغلب فعالياتهم التي كانوا يروّجون لتنفيذها هنا في مدينة المكلا عاصمة إقليم حضرموت القادم إبتداءً من أحتفالية ال30 نوفمبر 2016م مرورا بما خططوا له من ألفيات (هم يسمونها مليونيات) إلى محاولة إقامة إجتماع مجلسهم الجنوبي عندما أُغلقت الأبواب في وجوههم بأوامر عليا لم يفهموها وهم تحت أحكام الفصل السابع بسبب الغباء السياسي المتمكن لا زال يغريهم اليوم زحفاً إلى شفا جرفٍ يكاد ينهار بمن فوقه من الأخوة الأعداء .

لم يستوعبوا حقيقة أن حضرموت لم تعد كما هي وهم أسفاً منها حين هوت بمجلسهم الإنتقالي إلى الحضيض عندما اختاروها لعقد اجتماعهم متخطئين حدود جغرافية مثلث ملهميهم ودعوتهم بالحضور لإغاضة حضرموت وأهلها ، كان يفترض أن يقام هناك في جغرافية جنوبهم الموعود ولهم فيما سبق من شطحاتهم في حضرموت عبرة ، مع يقينهم أنها ترفض إقامة مثل هكذا فعاليات على أرضها وترفض ذلك النهج البغيض في زمن بات فيه الحضارم أكثر طموحا وهم يتخطون الصعاب بخطى متسارعة نحو تحقيق تطلعاتهم لإستقلالية قرارهم على أرضهم والتحكم في ثرواتهم وتحقيق نماؤهم للحاق بالأمم التي سبقتهم ..

لن يتعثر التاريخ في رصد ما يراد تدوينه من فداحة أخطاءات من يحاولون رمي حضرموت مرة إخرى في أتون جنوباً ملتهباً أعيته الصراعات المناطقية وأنهكت كاهله لنصف قرناً من الزمان ولازالت مسبباتها قائمة تترصده مع إشراقة كل يوم .

ولن يغفل التاريخ تدوين مؤامرات من يحاولون تشتيت صفهم الحضرمي حباً في التبعية دون استيعاب لما يروجونه لهم من مغالطات ووعود كاذبة صدقها قبلهم من سبقهم من حضارم ال 1967م بتقديمهم حضرموت قرباناً لقومٍ شقوا لباس الأخوة بينهم بسيولٍ من الدماء لم تجف بركها بعد ولا زالت طبولها تدق بتسارع مخيف ، جنب الله البلاد والعباد ويلاتها .

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات