::حملة الكويت إلى جانبكم تسلم مشروع مياه بعدن        ::المخلافي يلتقي السفير الأمريكي والأخير يأمل بالتوصل لحل سياسي في اليمن       ::الجيش يعزز جبهات القتال بصعدة بلوائين عسكريين بكامل عتادهما       ::الرئيس يصل تركيا للمشاركة في القمة الإسلامية الطارئة حول القدس     

 

بأقلامهم

المحافظ البحسني أمانة العهدة وعشوائية بعض التعيينات الغير موفقة

كتب : أنور سالم الصيعري 09/10/2017 10:14:17

فقد كان سلفه بن بريك ... فما أن يمضي أسبوعا واحدا إلا وقد وقع بيده سيلا من التعيينات و مع ذلك فلم تحل المشاكل و لا المعضلات ولم نر تطورا ملحوظا على كل الصعد الاقتصادية والاجتماعية والبنى التحتية ..


فكانت جل المهام لتلك التعيينات إلا بآيجاد الجوقة التي تجيد النطق بكلمة حاضر يا أفندم وعدم النطق والافصاح عن نواحي الفساد بل وغض البصر عما يحدث من وراء الكواليس من قبل من هم في اعلى السلطة ولتنفيذ الاوامر وبمقابل ان تسجل أسماؤهم في كشوفات الرواتب وتربعهم على ما اؤتمنوا عليها .. ذلك أن البعض ممن قد تم تعيينهم فقد ذهبت ضمائرهم مع إنعدامهم للحس الوطني ولقلة الوازع الديني لذهاب اﻷمانة التي كلفوا بها .. وهنا نعيد كتابة هذه الحقائق التالية :

*أذا وسد (أسند ) اﻷمر لغير أهله فقد ضاعت اﻷمانة ..وانتظر قيام الساعة .*

*إذا أأتمنت السارق على خزائن اﻵمة فماذا تتوقع لمصالح اﻷمة ان تكون !*

*إن ركنت الى الخائن فمصيرك أن تباع بأرخص اﻷثمان*

*آن أردت تدمير البلد فأجمع كل هؤلاء بقيادة زعيمهم ( الجهل*)وتحت راية إنعدام الضمير .

ويكفي لشخص واحد و هو بأحدى هذه الصفات إن توليه (اﻷمر ) حتى يجعل البلاد ويبقيها في حالة من التخلف المزري كما هو الحال اﻵن ومن قبل في كل اليمن والجنوب وحضرموت ..

قد كانت عدن قبل رحيل بريطانيا كانت فعلا زهرة المدائن على مستوى الشرق اﻷوسط وفي غضون شهورا قليلة حتى صارت كالشجرة الصالبة التي سلبت منها الحياة والنمو والنظارة في ظل تحكم عصابات القومية القبلية المتخلفة ..

وكذلك نفس ما آلت اليها حضرموت في كل من المكلا وسيئون وغيرها ..

*هكذا هو العهد منذ عام الاستقلال المزعوم في 1967م وما تلاه من كوارث ساحقة ماحقة على الشعبين في الجنوب وحضرموت وحتى استكمال حلقاتها بالارتباط مع نظام اليمن الشمالي القبلي الغشوم و المتخلف في 1990م*

فكانت مرحلة المحافظ بن بريك إتسمت ب (اﻵكشن ) طبقا لحالة الهيلمة الجسمانية خاصة عندما يقف محتارا (مختالا فخورا ) أن يلبس بدلته العسكرية وعليها الرتب (الزينة ) والطاقية العسكرية وكأنه أمام فيلقا من الجند وذاهبا الى الجبهات المشتعلة لحماية الوطن من غزو الحوثي وعفاش واوكار القاعدة وداعش ..ام انه يفضل بلبس اللباس المدني المتأنق الفاخر متدليا بالكرافتة الحمراء اللافته للنظر برغم ان المنصب مدني بحت .. كل ذلك التبدل النفسي بحب الظهور في ظل معاناة المجتمع بأكمله من حالة انعدام الكهرباء وانقطاع الرواتب وانعدام الديزل والبنزين .. و أن هناك شرائح إجتماعية كبيرة تعاني البطالة والفقر والعوز ولا تجد لقمة العيش اليومي .. لكن كل ذلك لا و لن تهز شعرة واحدة في رأس المحافظ ابو عصام او حتى عضلة واحدة من وجهه .. وهو الرجل الذي عهدت اليه اﻷمة الامانة والمسئولية والمصير ..وما إن إنتهت مدة التكليف وأتى قرار إقالته حتى عاد بأدراجه ليواصل حياته التي سبق و قام بتوظيب وترتيب نفسه سلفا فلم يفكر ولو لحظة واحدة لمواصلة حياته كمواطن عادي بل على الفور فقد أعد لكل أمر عدته ودلف عائدا الى خارج الوطن كما كان من قبل تعيينه محافظا . .
إذن فكيف يعيش في وطن يعاني من الاختلالات والاختناقات !؟

ثم أتى القرار الرئاسي المثير للتساؤلات والجدل بتعيين اللواء فرج سالمين البحسني (أبو سالمين ) قائد المنطقة العسكرية الثانية ليكون محافظا على حضرموت !

يتبع ..

وفي الحلقة الثانية :

*أهم الفروقات الجوهرية بين المحافظ السلف مع المحافظ الخلف ..وإستشراف آفاق حضرموت حاضرا ومستقبلا ..*

*تعيين البحسني محافظا آضافة الى كونه قائدا للمنطقة العسكرية الثانية فهل ينقصه مهام ؟*

كتبه :

أنور سالم الصيعري .

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات