::حملة الكويت إلى جانبكم تسلم مشروع مياه بعدن        ::المخلافي يلتقي السفير الأمريكي والأخير يأمل بالتوصل لحل سياسي في اليمن       ::الجيش يعزز جبهات القتال بصعدة بلوائين عسكريين بكامل عتادهما       ::الرئيس يصل تركيا للمشاركة في القمة الإسلامية الطارئة حول القدس     

 

منوعات

كيف نقاوم تسارع الوقت؟

كتب : حضارم نت - متابعات 21/11/2017 10:13:54

كيف نقاوم تسارع الوقت؟ سؤال حاولت صحيفة لاكروا الفرنسية الإجابة عنه من خلال تجارب شخصيات متنوعة رصدت تجربتها مع الوقت وكيفية استغلاله بشكل مفيد.


وقال رئيس مجلس إدارة البريد السابق جون كلود بايلي إن وسائل التواصل الحديثة، وغرق الناس في عالم المعلومات المتسارعة التي تفرض ردود فعل أسرع، من أبرز العناصر التي تتسبب في تسارع الوقت، وأكد بالمقابل أنه من الأفضل أن يقتنع الإنسان بأنه حين يأخذ وقته في التفكير والتحليل واتخاذ القرار، فذلك لا يعني أبدا تضييعه للوقت.

ويتفق معه في هذه الفكرة مدير شركة "وقت رابح" برتراند غلوب الذي يؤكد أن التطورات التكنولوجية فرضت تسارعا في الوقت، موضحا أنه ينصح الجميع بالتفكير في مستقبلهم بشكل جدي، والقيام بالخيارات الصحيحة، وتخصيص أوقات للعائلة إلى جانب العمل، وتجنب الغرق في المستنقع الرقمي بشكل كامل.

الكاردينال بارباران أكد ارتباط تسارع الوقت بالبيئة التي يعيش فيها الإنسان، وضرب مثلا بنفسه عندما عاش بمدغشقر لفترة معينة حيث كان لديه وقت كثير مكنه من قراءة كتب كثيرة، بينما تبخر كل شيء عندما عاد لفرنسا، حيث أصبح لديه أجندة عمل يومية مزدحمة لا تتوقف إلا عند استلقائه على السرير. وبحسب بارباران فإنه من الضروري "تخصيص وقت للرب" في اليوم، بغض النظر عن حجم العمل المنتظر.

ويوضح رئيس مجلس إدارة سي آن بي للتأمين فريديريك لافونير أن العيش في زمن الانتشار السهل والسريع للمعلومة يفرض وتيرة عمل سريعة، مؤكدا أن الحل يكمن في تنظيم المهام التي يضطلع بها المرء، حيث نجح هو شخصيا في إيجاد مساحات بوقته عبر إيجاد التوازن المطلوب بين وظيفته كرئيس شركة، ورئيس جمعية ورب أسرة.

ويضيف كذلك أنه يغلق هاتفه الذكي بمجرد انتهائه من العمل، وأثناء إجازاته، ويحتفظ فقط بالهاتف العادي الذي لا يصلح سوى للاتصالات، موضحا أنه حل أثبت فعاليته وتأثيره في حياته الشخصية والعملية.

ويوضح مدير مجموعة إبونيم للمكتبات العامة غيوم ديسيتغ أنه لا يوجد تسارع بالوقت لأن عدد الساعات والدقائق هي نفسها لا تتغير، لكن بالمقابل الذي يتغير هي الظروف المحيطة، مؤكدا أن مواجهة تلك التغييرات تتمثل في تخصيص ساعة صباح كل يوم للتأمل.

ونقلت الصحيفة عن رئيس هيئة أركان الجيش الفرنسي السابق الجنرال دو فيليي قوله إنه عاش أثناء وظيفته هم تدبير الوقت بسبب حجم المهام الكثيرة التي يفرضها منصبه الحساس، حيث إن التحكم في الوقت ضرورة لا غنى عنها لإنجاح المهام المطلوبة.


المصدر : الصحافة الفرنسية

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات