::حملة الكويت إلى جانبكم تسلم مشروع مياه بعدن        ::المخلافي يلتقي السفير الأمريكي والأخير يأمل بالتوصل لحل سياسي في اليمن       ::الجيش يعزز جبهات القتال بصعدة بلوائين عسكريين بكامل عتادهما       ::الرئيس يصل تركيا للمشاركة في القمة الإسلامية الطارئة حول القدس     

 

بأقلامهم

30 نوفمبر المشؤم

كتب : سعود الشنيني 01/12/2017 06:47:59




لم تعرف حضرموت العافية بعد ال30 من نوفمبر1967م بعد إدخالها القفص الجنوبي إبتداءً بطمس هويتها وتاريخها وتفكيك جيشها وما لحقها من تصفيات جسدية لكبار قياداتها العسكرية والمدنية وشخصياتها المجتمعية وعلماؤها وتجارها ومفكريها وغيرهم الكثير والكثير ، قُتل من قُتل وسجن من سُجن وطورد من طورد في بطون الوديان والشعاب والصحاري هرباً من الجحيم المستعر الذي أوقده صناديد الجبهة القومية ومن على شاكلتهم من رعاع القوم الذين رقصوا على أشلاء ضحاياهم من الأبرياء .


رقصوا وانتشوا وأوصلوا البلد إلى الحضيض حكموها بالحديد والنار لأسيادهم في مربع الدم .. وضنوا جهلا أنهم بنوا بلد وأسسوا فيها نظام قوي وكان أسيادهم عند كل إنتشاءه قوية تتغلب عليهم طباعهم الدموية وهات يا قتال ومجازر لا تعد ولا تحصى لا يفيقوا منها إلا بعد أن ينهي طرف منهم الآخر وهكذا دواليك كل 4 أو 5 سنوات يعيدوا دورتهم الدموية التي أعتادوا عليها .. ويأتي اليوم من يتفاخر بأنهم بنوا دولة النظام والقانون .. أي نظام وأي قانون الذي يتشدقون به وآخرتها تسليم دولة النظام والقانون إلى مستنقع الوحدة والتسليم كان بلا نظام وبلا قانون .. ولكن في واقع الأمر أنهم بنوا سجن لمواطنيهم وأرهابهم داخل أسواره وأحكموا إغلاقه عليهم إلى أن أتى القوم الآخرون بأسم الوحدة وضحكوا على مساكين سجن النظام والقانون في كل شيء حتى أبسط الأمور ، هكذا وجدوهم صم بكم لا يعقلون شيء على الأطلاق واستولوا على ما استولوا عليه من أعمالهم وخيراتهم وثرواتهم وهم يتفرجون .

أخذت حضرموت النصيب الأكبر من السجن والضيم والتنكيل والقتل والتأميم والأنتفاضات وخصها بكل التجارب الفاشلة فلابد وأن كل ذلك كان بحجم كبر جغرافيتها وسكانها وثرواتها وأمتثالها طوعاً وكرهاً لأستيعاب ما تنتجه عقول عجول الجنوب .

هاهم أحفاد السابقون يتمنطقون اليوم تاريخ أجدادهم ويحاولون إعادته على أرض حضرموت وعودتها لمربع الدم جهلا بالتاريخ الذي مر بالأمس القريب لأنهم وجدوا من قياداتهم من يغطي على صفحاته ويخفيها عنهم ويزين لهم سجن وسجانين دولة النظام والقانون .

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات