::الحكومة: الأجهزة الأمنية في عدن تتحمل مسؤولية عودة الاغتيالات        ::لجنة سعودية تطلع على وضع التعليم في مأرب       ::اجتماع في عدن يناقش خطة الاستجابة الطارئة       ::البيضاء.. الجيش يحقق تقدمًا في جبهة قانية ويقتل ويصيب عشرات الحوثيين      

 

بأقلامهم

بامقاء وحديث حضرمي

كتب : محمد محفوظ بن سميدع 09/05/2018 10:15:56


 

أثبت الدكتور محمد بامقاء -نائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع- في لقاء له مع قناة يمن شباب برنامج (ماوراء السياسة) قبل أيام أنه مثال للحضرمي العاقل المتزن الذي يضع حضرموت أولاً وثانياً في اهتماماته، ووضع النقاط على الحروف بصفته نائب رئيس المؤتمر الجامع الحضرمي، وقطع الطريق على كل المرجفين والمزايدين الذين دأبوا على وضع حضرموت موضع شكهم وأراجيفهم وأمانيهم، حتى المذيع الذي استفزه بأسئلته المحرجة والمباغتة كانت ابتسامة بامقاء موجودة على طول، وقابلة بهدو الحضرمي ودبلوماسيته المعروفة، ولم يجد المذيع الفرصة لكي يخرج بما يريد.


كانت إجابة الدكتور بامقاء هي لسان حال غالبية أبناء حضرموت بإعجابهم وإشادتهم، وفنذ الدكتور بامقاء الكثير من المزاعم والافتراءات على حضرموت ومؤتمرها الجامع الذي أكد أنه ليس تابعاً لأحد، وليس له أي علاقة بالخارج، وأن همه الأول والوحيد أمن واستقرار حضرموت، والحفاظ على الهوية الحضرمية، وأن كل أعضائه ملتزمون بكل قراراته مهما اختلفت انتماءاتهم وميولهم الحزبية والسياسية، ولا مكان بيننا لمن يخالف أسس المؤتمر وأهدافه.

وأردف قائلاً التبعية انتهت، والتفريط بحقوق حضرموت لايجوز بعد اليوم، والحفاظ على أمن واستقرار حضرموت بكامل حدودها الجغرافية همنا الأكبر، والوسطية شعارنا، والدولة الاتحادية مطلبنا، والنخبة الحضرمية صمام أماننا، ولا تفريط في كل ذلك هكذا أطلقها نائب رئيس المؤتمر الجامع الحضرمي الدكتور بامقاء

ليسمع كل من به صمم، وأن كل من تعلق (بالتناطيح طاح) علينا الالتفاف حول مؤتمرنا الجامع، والتمسك بتنفيذ كل مخرجاته دون نقصان، وهو الذي يجسد أماني وتطلعات أبناء حضرموت الشرفاء والمخلصين والمحبين لحضرموت، ومن احترم نفسه احترموه الناس، وفرق بين أن تذهب لهم وبين يأتون إليك.

تحية لهذا الرجل الشجاع المحب لحضرموت وأهلها، رجل لا يحب التركاز والنطنطة على المنصات مثل غيره من ...؟


تعلموا ياهؤلاء يامن تتاجرون باسم حضرموت، واعلموا أنكم ستخسرون كل شي يوماً ما.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات