::الدول المطلة على البحر الاحمر وخليج عدن تتفق على أهمية إنشاء كيان للتعاون في 5 مجالات       ::الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن تتفق على أهمية إنشاء كيان للتعاون في 5 مجالات       ::السفير باحميد يبحث مع الوكالة التايلندية للتعاون الدولي آفاق التعاون المشترك       ::واشنطن تعتزم استرداد تكاليف دعمها للسعودية والإمارات في حرب اليمن     

 

بأقلامهم

لقد أفسدوا علينا الحكومة وباقي المسؤولين

كتب : بقلم : أبو مروان محمد بالطيف 01/10/2018 10:04:41


تخيلوا معي بالله عليكم . كل وزير في حكومتنا المهاجرة يستلم 30 الف ريال سعودي راتب شهري بما يقارب ال 6 مليون ريال يمني شهرياً قابلة للزيادة مع كل انهيار يومي للعملة . وهم جالسين خارج البلاد في فنادق مكيفة ومدفوعة الأجر وبدلات و... و... الخ. ومن يجلس منهم أو يزور العاصمة المؤقتة عدن يحصل يومياً على 200 دولار زيادة فوق الراتب الشهري سالف الذكر وذلك لأنه شجاع وماحد كماه وهذا بدل شجاعة ومخاطرة ناهيك عن باقي العرطات والمرطات حق ميزانيات تشغيلية وبدل سفرات ودخلات وخرجات فاضية .

بالله عليكم هذه القطط السمينة التي تزداد غنىً على حساب شعب يطحنه الجوع. الا يستحون على أنفسهم ؟! . الا تهزهم مشاعر الإنسانية ولو للحظة عابرة في دواخلهم ؟! .
هؤلاء هل تنتظرون منهم أن يفرحوا بنهاية هذه الحرب اللعينة والأزمة الخانقة؟ . هل تنتظرون أن تهتز فيهم شعرة واحدة إذا أهتز الريال اليمني أو حتى طاح لأسفل سافلين. بالعكس تماماً فإن أسوأ خبر سيطرق أذانهم خبر إعلان تحرير البلاد وانتصار الشرعية ، وخبر طلب عودتهم لليمن ، كذلك خبر صرف مرتباتهم بالعملة الوطنية المحلية مثلهم مثل باقي الشعب الذي يتغنون بخدمته صباح مساء .
لماذا ذلك؟ .
لأن الجيد فيهم سيكون راتبه 200 الف ريال يمني بمايعادل 2000 ريال سعودي فقط بدل ال 30 الف الحالية. . لذلك سيظلون صامتين والمثل الشعبي يقول : هرة الصيد ما تماوي.

أرى أن على كل من يريد انقاذ ماتبقى من إنسانيته من وزراء حكومة ( القطط المهاجرة) أن يرفع صوته ويرجع بلده ويعلن رفضه لإستلام الراتب إلا بالعملة المحلية ويجي هنا يقاسم أهله وشعبه الألم والأمل ويسوي لنا خطبة بمناسبة ثورة 14 أكتوبر من داخل البلد ، وليس عبر هاشتاقات تويتر أو منشورات الفيس أو تغيير صورته الشخصية في الواتس أو عبر الأقمار الإصطناعية من داخل استديوهات قناة اليمن والشرعية. وحتى لا يفسر كلامي بأنه تحامل على هذا أو ذاك فأنني أعني وبدرجة أساسية من ظمن من أعني في كلامي أعني وأقصد الوزراء والمسؤولين المنتمين لحزبي حزب الإصلاح بل أشدد عليهم أكثر من غيرهم وأضع العتب عليهم أكثر من غيرهم كونهم يمثلون الحزب الذي نعول عليه الكثيراً في تبني هموم الناس والإلتحام بالجماهير وإستشعار معاناة الشعب .

والسلام.

 

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات