::السفير باحميد يطلع الخارجية الماليزية على موقف الشرعية مما حدث بالحديدة       ::التوقيع على مشروع بتكلفة 28 مليون دولار يستفيد منه 27 ألف شخص في ثلاثة محافظات       ::ناشطون حضارم يلجمون رئيس المجلس الانتقالي ويسخرون من حديثه القديم الجديد حول وادي حضرموت       ::مأرب: سيول الأمطار تغمر مئات المنازل في مخيم الجفينة     

 

بأقلامهم

وادي حضرموت ودموع التماسيح

كتب : محمد محفوظ بن سميدع 08/03/2019 17:19:00



في الآوان الأخيرة التباكي على وادي حضرموت وكثير من الذين يذرفون الدموع على الحالة الأمنية في الوادي هما من خارج حضرموت مستغلين الانفلات الأمني ليس حبا في الوادي وحضرموت وانما لحاجتا في نفس يعقوب وجعلوا من الوادي حائط المبكى لهم ليغطوا فشلهم الدريع في المناطق التي يفرضون سيطرتهم عليها وعلى رأي الأستاد مصبح الغرابي وهم فشلوا في توفير الأمن والحمايه لصندل عند باب الجامع وهنا أقصد بالجامع المسجد وليس جامع بن حبريش لن أكذب وأجامل وأقول أن الوادي ينعم بالأمن والأمان ولكن الحقيقة تقال هناك جهود جبارة تبذلها قيادة السلطة المحلية في الوادي بقيادة الوكيل عصام حبريش هناك مشاريع تنفذها السلطة المحلية في مختلف المجالات في المياه والكهرباء والطرق والتعليم والصحة على أرض الواقع وملموسة وليس في الإعلام وليس مثل ما يحدث في الساحل نسع في الاعلام عن المشاريع ولم نشاهدها في أرض الواقع .


نعم يشهد وادي حضرموت انفلات أمني لا مثيل له لا يمر يوم إلا ونسمع عن قتيل من أبناء حضرموت والقاتل مجهول هذا صحيح ولا أحد مننا في حضرموت ينكره أو راضي عنه بل ندينه بشدة وفي مقدمتنا قيادة السلطة في الوادي التي ترفض كل أنواع الارهاب التي تحصد أرواح الابرياء وفي اعتقادي أن سلطة الوادي لا تتحمل تبعات هذه الظاهرة الخبيثة والدخيلة على المجتمع الحضرمي المتسامح بطبعه بل يتحمله من بيده القوة العسكرية المتواجدة على الأرض وعليه نطالب من قيادة حضرموت المتمثلة في اللواء البحسني بالتنسيق مع التحالف العربي لتسليم وادي حضرموت والصحراء ومنفد الوديعة لقوات النخبة الحضرمية واخراج قوات طميس المتواجدة في الوادي وقوات الجنرال هيثم قاسم من الساحل وفي اعتقادي أن قرار مثل هذا يحتاج لموافقة الرئيس هادي والتحالف العربي أما ما يروج له المهرجين من تهبيش وعنطزة كذابه ليس أكثر من مادة للاستهلاك الأعلامي ودر الرماد في العيون للتغطية على فشلهم وخيبت املهم كان الاجدر بهم أن يحققوا الأمن والأمان في مدينة عدن التي يحكمون سيطرتهم على مفاصلة ويلقون القبض على العناصر الارهابية المارقة التي تستبيح دماء ابناء عدن والبداية بقتلة الشهيد جعفر محمد سعد محافظ عدن ومحررها والقائمة تطول وفيها أئمة المساجد وعسكريين وسياسيين وغيرهم لكي يقدموا نموذجا يحتذى به بذل أن يذرفون دموع التماسيح على وادي حضرموت أتركوا حضرموت واديها وساحلها لأهل حضرموت أهل مكة أدرى بشعابها

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا