::الألغام في اليمن.. ضحايا بالآلاف وتهديد لحياة الملايين       ::هاني بن بريك يهاجم قناة العربية ويدعو لمقاطعتها       ::سباق أميركي روسي في اليمن بأهداف مختلفة       ::مركز دراسات: إدارة ترامب وسّعت الهجمات الأمريكية في اليمن     

 

أخبار محلية

مجلس الأمن ينقسم.. تفاؤل أممي وقلق دولي من عدم تنفيذ اتفاق الحديدة

كتب : حضارم نت ـ متابعات 14/03/2019 06:50:08

كشف دبلوماسيون في مجلس الأمن أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث ورئيس لجنة إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة اللفتنانت جنرال مايكل لوليسغارد «بعثا الأمل» في إمكان تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق استوكهولم خلال «الأيام أو الأسابيع المقبلة».

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادرها أن «أجواء من الحوار البناء» جرت خلال الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس الأمن الأربعاء بطلب من بريطانيا، واستمع خلالها إلى إحاطة من غريفيث في شأن «الجهود المتواصلة لتنفيذ الخطوة الأولى من الاتفاقات».


وأوضح أن «الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والرئيس عبد ربه منصور هادي يبديان كثيرا من التعاون من أجل تطبيق الاتفاقات التي جرى التوصل إليها» مؤكدا أن الجانب الحوثي لا يزال مترددا، ويرفض أن تشرف الآلية الثلاثية على إعادة الانتشار».


ونقل المصدر عن كل من غريفيث ولوليسغارد أن «الجهود متواصلة من أجل تنفيذ هذه الخطوة المهمة من أجل الانتقال إلى الخطوة التالية المتعلقة بإعادة الانتشار في ميناء الحديدة والنقاط الحيوية الأخرى في المدينة والمحافظة طبقاً لما جرى التوصل إليه في استوكهولم».

 

ووزعت البعثة الفرنسية الدائمة لدى الأمم المتحدة بيانا أصدره سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة لدى اليمن، أفادوا فيه بأن «القلق البالغ يساورهم لأن الاتفاقات التي جرى التوصل إليها في استوكهولم في ديسمبر (كانون الأول) 2018 لم تنفذ بعد، بما في ذلك إعادة انتشار القوات في موانئ الحديدة ومدينة الحديدة وتبادل الأسرى والمعتقلين والاتفاق على تعز».

وأعلنوا أنهم «يؤيدون بقوة جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث ورئيس بعثة الأمم المتحدة لإعادة الانتشار في الحديدة (الجنرال) مايكل لوليسغارد بغية ضمان التنفيذ المبكر الممكن للترتيبات المتفق عليها في استوكهولم في شأن إعادة الانتشار في موانئ الحديدة ومدينة الحديدة».


ودعوا كل الأطراف إلى «التأكد من أن بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة يمكنها القيام بعملها بأمان ومن دون تدخل»، مرحبين «بالاقتراح الأخير المقدم إلى الحكومة اليمنية والحوثيين لتسهيل تنفيذ اتفاق الحديدة». وحضوا الطرفين على «البدء في تنفيذ الاقتراح بحسن نية ومن دون مزيد من التأخير ومن دون السعي إلى استغلال أي طرف لعمليات إعادة الانتشار من الجانب الآخر».

وعبروا عن «القلق إزاء تدهور الوضع الإنساني في اليمن، بما في ذلك قصف مطاحن البحر الأحمر والقتال العنيف في محافظة حجة»، مؤكدين من جديد «التزامنا بحل سياسي شامل يستند إلى القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها والوثائق الختامية لمؤتمر الحوار الوطني اليمني».

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا