::غريفيث يدعو لتحقيق في مقتل مدنيين بضربة جوية بالجوف       ::تونس.. كتلة "النهضة" تعتزم مقاضاة 4 من نواب "الدستوري الحرّ"        ::الأمم المتحدة تحذر من تبعات كارثية على ملايين اليمنيين حال تسرب نفط "صافر"       ::الحكومة اليمنية والانتقالي... طريق مسدود لمفاوضات الريتز كارلتون     

 

بأقلامهم

سقطرى.. خلال موسم الرياح.. من المسؤول عن حياة السكان؟!*

كتب : أحمد السليمي 10/06/2020 13:53:14


الكل يعلم من أننا وسط المحيط، ولهذا احتياجاتنا كلها من خارج  الأرخبيل (جزر سقطرى)، وعندما أغلقت جميع المنافذ، والخطوط لم يراعَ أحد لنا أي اعتبار، كون جسر عبورنا الوحيد هو الجو والبحر، وعند انغلاق البحر لرياح موسمية، لا يبقى لنا سِوى طريق الجو، وليس من العقل أن يُحظَر علينا خط الجو، والذي يعتبر المنقذ الوحيد لسقطرى بعد الله.

نفترض أن لو حظر العالم خطوطه الجوية، هذا يعني أنه لديه بديل آخر لأجل خدمة شعوبهم، أما نحن لا توجد عندنا خطوط برية؛ ولهذا مضطرين لفتح الجو هذا في حال أن يعم قرار الجو، ولكن للأسف وإلى يومنا هذا مازالت الطيران في مسار الذهاب والإياب إلى سقطرى لن يلاقي أي اهتمام من قبل الجهات المسؤولة والمعنية، ناهيكم عن وجود حالات حرجة، بل البعض من تلك الحالات بين حياة أو موت، أي سخافة هذه؟! وأي استبداد يتعامل وينتهجه التحالف العربي دونما عمل أية حلول في هكذا ظروف، معنا بهذا النحو لا يشرف لأن موت إخواننا؛ بسبب عدم الإمكانيات الطبية يلزم عليهم نقلهم للبر الآخر لإنقاذ حياتهم.

نحن لا نطالب بتنظيم رحلات أسبوعية أو شهرية، ولا نريد أيضاً رحلات سياحية، لكن الوقت هو وقت الحاجة، والمسألة حياة أو موت نريد تعاونهم مع المجتمع في ظل هذا الحصار الممنهج وطبق عليه، أن يكونوا عوننا لنا بعد الله، أن يأخذوا إخواننا للخارج لغرض العلاج، دامهم يعرفون أن سقطرى تفتقر إلى بعض الأشياء الطبية، ما لم تعملوا في احتياجاتنا وإنقاذنا من خلال رفع الحظر الجوي في حال أغلق البحر بسبب الرياح الموسمية التي تستمر لعدة أشهر، ومن المسؤول عن حياة سكان سقطرى؟! إذا لم يكن التحالف الذي قطع الجسر الجوي الذي يعتبر الشريان الأساسي والسبيل الوحيد لإسعاف الحالات الحرجة؟!، حالياً توجد في العناية المركزة بسقطرى حالات يرثى لها وبحالة إلى نقل من الجزيرة إلى الخارج، وفي هذا ينقل التحالف يومياً آلياته وأفراده، وكل احتياجاته، أو كما يقولون تقلع طيران التحالف لأجل كرتون زبادي، وتعبر كل الخطوط، تاركة خلفها الحالات الحرجة، دونما أن تعمل لهم شيئاً.

ولهذا قلنا لا يشرف سقطرى وجودهم فيها، لطالما نرى في سقطرى موت إخواننا والتحالف العربي ما بيننا لا يريد أن يساعدنا بشيء، لماذا هذا الصمت الدائم منا يامعشر السقطريين، لماذا لا نعرف أن لنا قيمة في هكذا تجاهل؟! ولابد أن لا نرضى بكائن من يكون أن يلعب بسلميتنا وبطيبتنا ويستغلها علينا، ولماذا أيها المشايخ وأين المسؤولون، ولماذا لا تعقدون معهم اتفاقاً؛ لنقل حالات طارئة فقط؟! أما نحن كشعب متنازلين عن السفر ولو هو الطريق الوحيد بالنسبة لنا لنقل ما نحتاجه، وهذا يكفي منهم لو لبوا طلبنا بشأن إخواننا المرضى لسلامة حياتهم، وأخيراً وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والسلام عليكم والرحمة وبركاته.


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات