:: حفل خطابي وفني بحضرموت بمناسبة الذكرى الـ 30 للاستقلال        ::المنظمة الدولية للهجرة: 164 ألف شخص نزحوا منذ بداية 2020       ::الأمم المتحدة تدعو لوقف التصعيد العسكري في الحُديدة       ::محافظ شبوة يوجه بربط حوافز كوادر مستشفى عتق بمستوى الأداء الوظيفي     

 

بأقلامهم

المهرة في الحكومة القادمة

كتب : محمد سعيد كلشات 10/11/2020 16:06:29



 

المهرة هي إحدى محافظات اليمن ولا تستثنى من شي غير التواجد على المستوى المركزي في الوزارات أو السلك الدبلماسي ولذا فلا نستغرب عندما يطالب أبناء المهرة بذلك وهذا من حقهم كمواطنين يمنين .

يشاع أن للمهرة مقعداً في الحكومة القادمة و يعتبره البعض أنه مناسب وفي الحقيقة لا يساوي شي مع وجود ممثلين للمحافظات الأخرى من مقاعد المكونات بأكثر من مقعد طبعا الأمر لا أطرحه هنا من باب مناطقي ولست من دعاة المناطقية لكن من باب الإنصاف للمهرة و أبناءها .

كان في ما مضى أن قلة أو عدم وجود كادر مهري مؤهل عذراً وحجة للنظامين السابقين قبل الوحدة وبعدها لكن اليوم ولله الحمد يوجد من أبناء المهرة من يستطيع أن يقود الحكومة وليس أن يكون وزيراً فيها.

المهرة يراد لها أن تكون في هامش اهتمامات الدولة بينما محافظات لم يعرفها الناس سوى أنها منطلقات لكل حوداث وكوارث اليمن السياسية طبعا من قبل من يمسك بزمام الأمور وليس من باب العموم فأبناء اليمن مجتمعين محبين للسلام ويعشقون العمل المشترك ويكنون للمهرة الحب والتقدير إلا أن من النخب والقيادات في تلك المحافظات لا تؤمن بالشاركة والمشاركة وإن حصل شي من ذلك فهو من باب ذر الرماد على العيون .

أعتقد أن المهرة لا يسعون أن يكونوا مشاركين في الحكومة القادمة كممثلين لهذا المكون أو ذاك, الحقيقة أبناء المهرة كتلة واحدة كل مهري يتقلد منصبا يقفون معه وقفة رجل واحد ولكن هناك من يسعى من خلال اطلاق بعض المسميات الهدف منها دغدغت العواطف وكذلك يهدفون لإحداث شرخ ولو بسيط في التلاحم المهري ولن ينجحو في ذلك بإذن الله.

وما يتمنوه أبناء المهرة هو الخير للجميع وإنصاف المهرة في كل ما هو قادم من مشاريع ومشاركة حقيقية في صنع القرار .

ملفت للانتباه في الفترة الأخيرة تناول المهرة وكل أحداثها في وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعي وذلك يعطينا ويعطي المتابع أن المهرة في قادم الأيام سيكون لها حضور ومشاركة حقيقية وعلى أكثر من صعيد الأمر الذي جعل الكثير يحاول استعطاف وإجتذاب ما يمكن إجتذابه باسم التعبية مره و باسم المظلومية و الحقيقة أن أبناء المهرة وإن اختلفت مشاربهم وإنتماءتهم إلا أنهم يغلبون ما يجمع عليه المهرة.

ولا يستطيع كائن من كان يقولب المهرة في قالب لا يتناسب مع ماضي وتاريخ المهرة أرضاً وإنساناً ويرفضون كل ما يتنقص من المهرة كمحافظة من محافظات اليمن.

إن مشاركة المهرة في الحكومة القادمة بمقعد واحد لا يكفي و يعتبرها أبناء المهرة أولى الخطوات نحو الحضور الذي كان يجب أن يكون بأكثر من وزير وسفير ..والقادم أجمل.


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا