:: حفل خطابي وفني بحضرموت بمناسبة الذكرى الـ 30 للاستقلال        ::المنظمة الدولية للهجرة: 164 ألف شخص نزحوا منذ بداية 2020       ::الأمم المتحدة تدعو لوقف التصعيد العسكري في الحُديدة       ::محافظ شبوة يوجه بربط حوافز كوادر مستشفى عتق بمستوى الأداء الوظيفي     

 

بأقلامهم

سحل شبام ومنصة الموت

كتب : محمد محفوظ بن سميدع 21/11/2020 13:51:32



يوم السابع عشر من نوفمبر 1973م يوم أسود لن ينسى في تاريخ حضرموت الحديث واهلها الطيبين المسالمين ذلك اليوم الذي خرجت فيه مليشيات الجبهة القومية إلى مدن وقرى وادي حضرموت لتسفك الدماء وتبيح المحرمات وتثر الرعب في نفوس السكان خرجت تلك الميشيات المتخصصة في السحل والقتل لتسجل سابقة خطيرة في تاريخ الوادي وحضرموت قاطبة هذه المليشيات التي تلقت تدريبات على يد خبراء ألمان شرقيين ورجال نائف حواتمه الفلسطيني وبعد تلقيها التعليمات من السلطة العليا في عدن وتوجيهات السلطة المحلية في حضرموت برئاسة المحافظ الرفيق علي البيض ورفاقه في التنظيم السياسي في البدء بتصفية رجالات حضرموت علماء دين وشيوخ القبائل والقيادات العسكرية وكل الشرفاء الذين يقفون في وجه السلطة الباغية الغاشمة توجيهات مطلقه .
وبعد أن جاءت الوفود المشاركة في مهرجان سفك الدماء السحل والذبح من عدن برئاسة علي صالح عباد ،،مقبل،، وغيرها من القيادات من المكلا ومختلف المناطق بداء المرجان بإحضار بعض الرجال والقادة والمقادمه والساده سحبا بالسيارات حيث تم ربطهم من منطقة جعيمه والحوطة والحزم ومن مناطق اخرى من الوادي إلى مسيال شبام حيث اقيمة منصة الحفل للقتله والمجرمين الذين كانوا يهتفون من على المنصة وتردد خلفهم المليشيات
السحل حتى الموت للقطاعي والكهنوت ،،
وضرب الإقطاع حتى النخاع،، ولترتفع الهتافات عند وصول كل جثة ياله من بشع الرجال يقتادون كالحيوانات مقطعين الأجزاء ومن الايزال فيه نفس منهم ينهالون بالفؤوس والسيوف والجمهور يهتف بالقوة وزبانية النظام يهددون الناس ولقد سمعت من أحدهم الذين شاهدوا الحدث بأنه شاهد بقايا أحد الضحايا في الطريق بينما لاتزال يديه مربوطه بالسيارة وقد تعفرت أجسامهم بالتراب بينما كان بعض الغوغاء يرقصون على الجثاث فيما كان عباد يصيح بمكبرات الصوت الموت الموت للاقطاعي والكهنوت أنهم أناس قد انتزعت من قلوبهم الرحمه واسودت وجوههم وهم يقلبون الجثاث لقدتم سحب البعض من أمام بيوتهم وأمام نسائهم وأطفالهم وربطهم بالسيارات ماذا جنى هؤلاء ليعاملوا بتلك الطريقة البشعة المرعبة هل يظن المجرمون والقتله أنهم سينجون بفعلتهم تلك .
لقد سفكوا الدماء وارعبوا الناس وشقوا الصف الحضرمي انهم قتله .
أن ماحدث من جرائم التي ارتكبتها الجبهة القومية في حضرموت وتحديدا خلال الأعوام 72و73من القرن الماضي شىء لايقبله العقل البشري ولم يحدث حتى في الهيلاكوست وهو ما دعاء الرفيق نائف حواتمه بالاشاده به وهذا ماذكره الرئيس السابق علي ناصر محمد في مذكراته التي نشرها مؤخراً حيث قال إن حواتمه كان معجب بالنموذج الثوري في حضرموت .
ماحدث يشبه تماما محاكمات المهدوي في العراق يبدأ بالطبل والمزمار وينتهي بأعواد المشانق .
لقد ارتكب النظام الشمولي للجبهة القومية البائد افضع الجرائم في حضرموت وجعلوها حقل تجارب لهم وكانوا يصنفون أهلها بالرجعية وعملاء السعودية لقد قتلوا العلماء وشيوخ القبائل والقادة واختطفوا آخرين وصادروا كل شئ من سنابيك الصيد ومكائن الزراعة ومخازن التجار وجعلوا من حضرموت قرية بذائية وشردوا أهلها إلى خارج البلاد وجلبوا لها قوانين من الخارج تخالف الشريعة بل حتى الغو اسمها حضرموت بالمحافظة الخامسة وعبثوا بحدودها لقد كان حقدا أعمى على كل ماهو حضرمي وساعدهم في ذلك شردهم من الحضارم باعوا اهلهم ووطنهم مقبل منصب تافه على حساب أمة ووطن اسمه حضرموت.
يجب علينا مراجعة تاريخنا مع هذه الزمرة الفاشية وعدم الانجرار وراء الشعارات البراقة والوعود الزائفة التي أضاعتنا وجعلتنا أذلاء تابعين بعد أن أنهت قادتنا وزعمانا وذوي الرأي والوجاهه مننا وها نحن فيما فيه اليوم وما نعانيه من بؤس وشقاء.
وفي الأخير نذكر فقط أن كل من شارك من الحضور في منصة سحيل شبام بن دغر أو السييلي ليس إلا أداه تنفيذ والتركيز على إسم بعينه وترك الآخرين جريمة آخر أن قرار سحل وقتل هؤلاء الشهداء الأبرياء لم يكن صادر من بن دغر أو السييلي وأنما كان قرار جماعي صادر من سلطات علياء في المركز عدن وفي قيادة سلطة المحافظة .


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا