::غارات جوية تستهدف تعزيزات حوثية شرقي صعدة        ::مقتل طفل بانفجار لغم أرضي زرعته الحوثيون في الخوخة بالحديدة        ::تأهل المنتخب اليمني للناشئين لكأس آسيا بفوزه على بنجلادش بثلاثية نظيفة       ::البحسني: حضرموت تقبل التنوع والآراء وتقدم اليوم تجربة في البناء والاحتجاج السلمي      

 

أخبار محلية

منظمة حقوقية تستنكر ما يتعرض له الصحفيون من تعذيب في سجن الأمن السياسي الخاضع للحوثيين

كتب : حضارم نت - متابعات 16/05/2019 12:36:18

استنكرت منظمة "سام" للحقوق والحريات، مقرها جنيف، ما يتعرض له الصحفيون المعتقلون، من تعذيب في سجون الأمن السياسي الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء.

وأوضحت سام في بيان صدر عنها اليوم الخميس 16 مايو 2019، إنها تلقت معلومات بأن "عبد الخالق أحمد عمران، أكرم صالح الوليدي، الحارث صالح حميد، وتوفيق محمد المنصوري، هشام أحمد طرموم، هشام عبد الملك اليوسفي، هيثم عبد الرحمن الشهاب، عصام أمين بالغيث، حسن عبد الله عناب، وصلاح محمد القاعدي" قد تعرضوا بتاريخ 15 مايو 2019، للاعتداء بالضرب والشتم من قبل حراس سجن الأمن السياسي التابعون لمليشيا الحوثي.

وقالت "سام" إن مليشيا الحوثي عمدت في الفترة الأخيرة، إلى ممارسة أساليب أشد قسوة بحق الصحفيين المحالين للمحاكمة، بالاعتداء الجسدي والتعذيب المادي وتارة بإهانتهم بالسب والشتم، وتارة بوضعهم في غرف تحت الأرض تنعدم فيها التهوية وضوء الشمس مما يسبب لهم العديد من الأمراض، كما يحرمون من الزيارة وارتداء الملابس المناسبة.

وأضافت"سام" إن مليشيا الحوثي من خلال هذه الانتهاكات تهدف إلى إجبار الصحفيين المعتقلين على الاعتراف بالتهم المنسوبة إليهم أمام المحكمة الجزائية التي أحيلوا إليها بعد أعوام من اعتقالهم.

وطالبت "سام" المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية لاتخاذ موقف من هذا السلوك الهمجي لمليشيا الحوثي، والضغط عليها للتوقف عن ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين الواقعين تحت سيطرتها بمن في ذلك الصحفيين المعتقلين في سجونها منذ منتصف العام 2015.

وحثت "سام" المبعوث الأممي أن يجعل قضية الصحفيين المعتقلين في سجون مليشيا الحوثي ضمن قائمة أولوياته كونهم يتعرضون لمعاملة خاصة، ويتعرضون لسلسلة متزايدة من الانتهاكات أثرت على صحتهم، وحرمتهم من أبسط حقوق الإنسان، إضافة لرمزية قضيتهم المتعلقة برغبة مليشيا الحوثي في القضاء على حرية التعبير وتقديم نماذج مرعبة لضحايا حاولوا ممارسة حقهم الطبيعي في الحصول على المعلومات ونشرها.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا