::الرياض تكشف تفاصيل واتهامات بقضية قتل خاشقجي       ::اليمن والسعودية توقعان على اتفاقية توفير رافعات لموانئ المخا وعدن والمكلا        ::"بن بريك" يهدّد بإسقاط الحكومة ويحدد مهامها        ::حميد الأحمر: سفينة الحوثي غارقة ولم يبق إلا القليل      

 

أخبار محلية

مؤتمر في اسطنبول يؤيد دعوات إيقاف الحرب باليمن وسحب السلاح من الميليشيات

كتب : حضارم نت - متابعات 09/11/2018 06:43:21


أيد مؤتمر في إسطنبول التركية، الدعوات الدولية لوقف الحرب في اليمن، وسحب السلاح من الميليشيات المسلحة المختلفة.


وعقد أمس الخميس، في اسطنبول، مؤتمر "اليمن.. تحديات الحرب وفرص السلام"، الذي أقامته مؤسسة توكل كرمان، بمشاركة مجموعة من الباحثين الدوليين واليمنيين بهدف تسليط الضوء على الملف اليمني.

وفي افتتاح المؤتمر، قالت توكل كرمان الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، إنها تأمل أن تنتهي الحرب في اليمن، بوجود جهد عالمي "صادق وجاد".
وطرحت كرمان بعض النقاط من أجل انهاء الحرب واقامة السلام في اليمن، وفي مقدمتها "إيقاف الحرب في اليمن، ورفع الحصار عنها، وانسحاب الامارات والسعودية من البلاد"، اضافة إلى العودة لاستئناف العملية السياسية التي توقفت بعد انقلاب الحوثيين على الشرعية.

كما أكدت في نقاطها على أهمية تشكيل لجنة عسكرية مهمتها سحب الأسلحة من جميع الميليشيات سواءً جماعة الحوثيين، أو الميليشيا التي أنشئت في مناطق الصراع باليمن، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من جميع المكونات، بعد تحول الحوثيين إلى حزب سياسي، من أجل تنظيم عملية استفتاء على الدستور واجراء الانتخابات.

ا دعت إلى سرعة تشكيل هيئة مصالحة وطنية، وجبر الضرر، وإعادة الإعمار في اليمن، والزام التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، بتعويض الدمار الذي حل بالبلاد.

من جانبه قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، جودت يلماز، إن بلاده تعارض بشكل قاطع استخدام المذهبية مصدرا جديدا للصراع في اليمن، مشيراً إلى أن الصراع الطائفي "سيحول المنطقة إلى جحيم".

وأوضح ان بلاده تحترم جميع الهويات المذهبية، إلا أنها تعارض الطائفية. وأكد يلماز أن تركيا ستقف إلى جانب اليمن في استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه، ووقفها إلى جانب الحكومة الشرعية، وكذا دعمها للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.

وأضاف "نعتقد أن بإمكان الأطراف في اليمن حل مشاكلها، نتمنى أن يتم التعامل مع هذه الأزمة بشكل عاجل، وأن تنتهي المعاناة الإنسانية، وهذا مهم جدا بالنسبة لأمن منطقة الخليج، فالأزمة اليمنية أصبحت خطيرة جداً واليمن تواجه أكبر أزمة انسانية ".

من جانبه دعا الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وسائل الاعلام الغربية والعربية، إلى الالتفات للمأساة الانسانية التي تعيشها اليمن.


وأضاف المرزوقي في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أن على الاعلام وضع صورة الطفل "أمل حسين" التي توفيت بسبب سوء التغذية، كل يوم في الصفحات الرسمية للجرائد وكذا في شاشة القنوات المختلفة وفي مقدمتها قناة الجزيرة.

وتابع "لماذا لا تتصدر صورة هذه الطفلة في كل يوم وكل لحظة، يجب ان يكون هناك اهتمام بهذه الازمة مثل الاهتمام بأزمة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، اليمن تعيش أسوأ مأساة انسانية نشهدها".

ودعا إلى ملاحقة من ارتكبوا جرائم بحق اليمنيين في المحافل الدولية، كأشخاص خططوا وساهموا في ايقاد الحرب باليمن.

وأيد كلام المرزوقي عن المأساة اليمنية، المعارض المصري، وزعيم حزب "غد الثورة" المصري أيمن نور، بقوله "إن الاجرام المنظم والإرهاب الذي يمارس على الشعب اليمني تعكسه الطفلة المتوفية أمل حسين".

وأضاف "أمل حسين ومئات الآلاف من أطفال اليمن كانوا ضحايا صراعات دول مع إيران، وكانت اليمن هي الأرضية الخصبة التي اتخذتها تلك الدول لجعلها ساحة صراع لا يعرف متى تنتهي.

وأكد أن المؤتمر "يعطينا أملا حقيقا لتطور أداء أنصار الربيع العربي".

وعقب افتتاح المؤتمر، عقدت جلسات لمناقشة المسألة اليمنية بكل عناصرها وأبعادها وتعقيداتها الداخلية والإقليمية والدولية، حيث ناقشت الجلسة الأولى في ورقتها الأولى جذور الصراع وأسباب الحرب، للباحث اليمني عبدالناصر المودع، والورقة الثانية "اليمن في ميزان الصراع الإقليمي "، قدمتها سيلين جريزي، استاذة محاضرة وباحثة في الجيوبولتك، مستشارة سياسات ومراقبة علاقات دولية - فرنسا، والورقة الثالثة عن دور الجماعات الدينية في الصراع، قدمها فرانسوا بورجا، العالم سياسي والمستعرب، كبير الباحثين في المركز الوطني للبحوث العلمية - فرنسا.


اما الجلسة الثانية التي ناقشت في ورقتها الأولى حالة حقوق الإنسان في اليمن في ضوء الحرب، قدمها الباحث والناشط اليمني نبيل البيضاني، فيما قدمت الورقة الثانية، عن "المسؤولية الدولية تجاه المسألة الإنسانية في اليمن"، باتريشيا ليدل ، كبيرة خبراء اتصال دولي في استراتيجيات الاتصال والسياسة وإدارة الأزمات - كندا.

واختتم المؤتمر بجلسة ثالثة ناقش في ورقتها الأولى عمل المنظمات الدولية في اليمن (الواقع والمأمول )، قدمها جليرمو جيارتانا ، زميل باحث مشارك في IRIS ، متخصص في الجغرافيا السياسية لأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط - فرنسا ، والورقة الثانية حول مستقبل المصالحة الوطنية على ضوء تجارب دولية ، أعدها رضوان زيادة ، باحث في المركز العربي والمعهد الأمريكي للسلام ومدير تنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن العاصمة - الولايات المتحدة

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات