::قوات الجيش تصد هجوما حوثيا غربي الحديدة       ::إصلاح حضرموت يدين الأعمال الإرهابية ويطالب الأمن والجيش والتحالف بتوخي الحيطة والحذر       ::مسؤول سعودي: حريصون على تقديم العمل الإنساني لليمن بشفافية دون تحيز أو تمييز       ::سياسي سعودي: ضرب الانتقالي أصبح أولوية قصوى للأمن الإقليمي حتى لو تبدلت التحالفات     

 

عربي ودولي

محتجو هونغ كونغ يطالبون ترامب بتحرير مدينتهم

كتب : حضارم نت - الأناضول 08/09/2019 14:16:31

زحف آلاف المحتجين، الأحد، نحو السفارة الأمريكية بمدينة "هونغ كونغ"، بهدف دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتحرير مدينتهم في ظل ضغوطات من أجل الحصول على حريات أكثر.
وقال بانزر تشان، أحد منظمي الاحتجاجات، إن "إقليم "هونغ كونغ"، الذي يتمتع بحكم ذاتي، يواجه معركة مع الحكم الشمولي في الصين"، حسب وكالة "أسوشيتد برس".
وأضاف مخاطباً واشنطن "نرجو منكم دعمنا في معركتنا".
ويحمل المحتجون المحتشدون في متنزه هونغ كونغ المركزي أعلاماً أمريكية ولافتات تدعو حكومة الولايات المتحدة إلى مساعدتهم و"دعم الديمقراطية".
والأحد، حض المتظاهرون واشنطن على تمرير مسودة قانون يعرف بـ "قانون هونغ كونغ للديمقراطية وحقوق الإنسان" من أجل دعم قضيتهم، والتي تطالب بفرض عقوبات على مسؤولي هونغ كونغ والحكومة الصينية لقمعهم للديمقراطية والحقوق في المدينة، بحسب المصدر نفسه.
وجاء ذلك بعد يوم من إفشال الشرطة خطة المحتجين للتظاهر في مطار هونغ كونغ الدولي وتعليق عمله، وذلك من خلال فرض إجراءات أمنية مشددة ومنع النشطاء من دخول المطار.
ولم يتخذ الرئيس الأمريكي أية خطوات تذكر، حيث رد محللون موقفه لمخاوف من تأثر مفاوضات بلده مع الرئيس الصيني "شي جين بينغ" حول الحرب الجمركية بين البلدين.
ومنذ يونيو/ حزيران الماضي، تشهد المستعمرة البريطانية السابقة أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين في 1997، في إطار حركة احتجاجية على محاولة حكومة كاري لام، تمرير مشروع قانون يقر تسليم المطلوبين إلى الصين.
وتحت ضغط الاحتجاجات والأزمة السياسية التي أثارها، أعلنت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام، رسميا، الأربعاء الماضي، سحب مشروع القانون.
وتدير هونغ كونغ، شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع لجمهورية الصين الشعبية، في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير حكومة بكين على هونغ كونغ يزداد بشكل مطّرد. -

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا