::محافظ شبوة: الحرب مع الحوثي مفتوحة لدحر المشروع السلالي الطائفي       :: الجيش يعلن مقتل 200 حوثيا وإسقاط 7 طائرات مسيرة بمأرب خلال أسبوعين       ::تبادل 15 أسيرًا و9 جثامين بين الحكومة وميلشيا الحوثي في البيضاء       ::الهيئة العامة للآثار والمتاحف بساحل حضرموت تنظم أسبوع البلدة بمتحف المكلا      

 

أخبار حضرموت

خطيب مصلى العيد بسيئون: الناس تئن من الأزمات وعلى الحكومة سرعة معالجة الوضع الاقتصادي

كتب : حضارم نت 20/07/2021 08:09:23


قال خطيب مصلى العيد بمدينة سيئون إن من معاني العيد تحقيق الألفة بين المسلمين والتعاطف والتراحم والتزاور وصلة الأرحام امتثالا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

ونوه إلى أن العيد يوم فرح وغبطة في الدين والطاعة وبهجة في الحياة ومظهر للمحبة والإخاء، يتسامى فيه المؤمن على كل ضغينة وبغضاء وعداوة وشحناء.

وأكد خطيب مصلى سيئون الشيخ سالم خندور أن الامة اليوم بحاجة الى أن تجسد في اعماقها شعار ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ ، الشعار الذي يجب عليها أن تلتزم به، وأن تعيش بمقتضاه، إن هي أردت السكينة في دنيا الضوضاء، والتأييد في عالم الخذلان ، وإن أردت الأمن في مسرح الخوف وعالم القلق.

وأضاف "ما أحوجنا إلى استشعار معية الله في كل حال وعلى أي حال، ونحن نصارع ظروف الحياة القاسية، ونحن نواجه الفتن المتعاقبة".

وأشار خطيب مصلى سيئون إلى أن العيد يأتي وقد مرت سبع سنوات منذ أن اندلعت الحرب في بلادنا ، التي أكلت الأخضر واليابس وانعكس تأثيرها على حياة الناس ومعيشتهم ، واولها الوضع الاقتصادي وانهيار العملة الذي لازال مستمرا ، وما نتج عن ذلك من ارتفاع الاسعار وزيادة أعداد الفقراء وأزمات الكهرباء والمحروقات والانفلات الأمني .

وأوضح أن كل هذه الأزمات جعلت الناس تئن من هذا الوضع الذي وصلوا اليه، دون أن يلمس الناس أي معالجات من الحكومة التي أعلنت عند تشكيلها ان أول مهامها هو معالجة الوضع الاقتصادي ، ولكن الذي حصل هو العكس.

وأشار إلى أن الناس تتساءل عن آبار النفط التي تحيط بهم وتعاني محافظتهم من انعدام المشتقات النفطية وارتفاع اسعارها ، اضافة الى البحار الغنية بثرواتها السمكية والمواطن المسكين لايستطيع شراء كيلو من السمك .

وشددت خطبة العيد الى أن المسئولية أولا وأخيرا تقع على عاتق الحكومة ان أرادت أن تحل مشاكل الناس عليها أن تكون أكثر قربا منهم ، تعيش بينهم ، وتتلمس همومهم ، وتحس بمعاناتهم ، وأن تعمل على استثمار موارد البلد بما يعزز الاقتصاد ويقوي العملة وتعمل على ترشيد النفقات ومحاربة الفساد .

وشددت الخطبة إلى أن الحكومة مطالبة أيضا أن تعطي كل ذي حق حقه ، فالموظفون هم أكثر شرائح المجتمع تأثرا بالأوضاع الاقتصادية المتردية ، فأصبحت أجورهم لاتساوي شيئا في هذا الوضع السيئ ، وكل شيئ يرتفع الا راتب الموظف فهو ينقص .

واضافت الخطبة " جف عرق الموظف وجف ريقه ونخشى أن يجف دمه وهو يطالب بحقوقه.وأكثر الموظفين تأثرا هم المعلمون مما انعكس ذلك على العملية التعليمية واستمراريتها في العام الدراسي الماضي ،فكانت الدراسة متعثرة ، مدارس تعمل وأخرى متوقفة ، مدارس تمتحن طلابها وأخرى لا تمتحن بل وصل الأمر أن طلاب المدرسة الواحدة يمتحنون في مادة وأخرى لا يمتحنون ، واذا بحثنا عن السبب وجدنا أن المعلمين يطالبون بحقوقهم .

ودعا خطيب مصلى العيد بسيئون الحكومة الى حل هذه المشكلة اعطاء كافة الموظفين والمعلمين حقوقهم خصوصا ونحن نستقبل عاما دراسيا جديدا بعد أسابيع قليلة.
منوها الى انه في المقابل فإن المجتمع لايرضى بأن تؤثر هذه المطالبات على مصلحة أبنائه الطلاب وأن لا تؤدي الى توقف المدارس ، باعتبار ان أبناءنا هم الضحية في ظل أن الدراسة في المحافظات الأخرى مستقرة .

وتضمنت خطبة العيد رسالة للشباب بالتسلح بالعلم والمعرفة لبناء الوطن ورفده بكافة التخصصات الضرورية ،الى جانب رسالة اخرى الى شقائق الرجال النساء حثتهن الى التمسك بدينهن وتعلم كتاب الله والحرص على طلب العلم لنفع المجتمع في مجالات متعددة يحتاجها الوطن اليوم .

وشهدت مصليات العيد بسيئون مشاركة طيران المنطقة العسكرية الاولى توزيع الهدايا والالعاب على الاطفال .

 


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا