::وزير الصحة يعلن عن إنشاء 14 مصنعاً للأكسجين بتكلفة 4 مليون دولار        ::الأسير "كممجي".. لم يصل لقبر أمه وحاولت إسرائيل قتله مرتين        ::غوتيريش يأسف "بشدة" لإعدامات ميلشيا الحوثي      

 

بأقلامهم

"اخلع نعليك"..

كتب : حسن الفقيه 17/08/2021 16:58:01


للحضارم حضورهم ولحضرموت طابعها وتفردها ولا يفوت أي زائر أو ساكن فيها أن يسجل عنها انطباعات متشابهة، أهمها الهدوء وراحة البال والإغلاق بمواعيد الصلاة والراحة..

تظل حضرموت شقيقة كبرى لكل مدن البلاد ولديها ما تبهر وتخجل وتحنو على شقيقاتها في كل ظرف..

حضرموت تمنحك الروح المستلبة في عظمة ونمط مساجدها واتساعها ونظافتها وتوجه وتدفق أهلها للصلاة، فيما يمنحك اختلاف مواقيت صلاتها وقتا إضافيا للانخراط في مضمار الروح ومساعدتك في هندسة الوقت والروح على نمط صلواتهم ومساجدهم وطقوسهم..

وقبل كل هذا تجد نفسها مضطرة ومبتسمة على الدوام في سقيك في ذروة قيض الصيف، وفي كل الفصول من براداتها المنتشرة، على تقاسيم مترية متقاربة..

إذا رأيت البرادات بكل تدفق وتباه و إتقان وسبيل وسلسبيل، ورأيت المساجد بذات النمط والعراقة والنظافة والسمت والسكينة والإقبال والتقارب والكثرة، "فاخلع نعليك فإنك في الواد المقدس طوى".

إذا رأيت تدفق الناس وانسيابهم بشكل لافت ومدهش في الأتراح والجنائز والموت والمصائب، بل ومثله في الفرح والمرح والبهجة والدان، فأنت في حضر اليمن روحها وتنوعها وبذخها واكتمالها روحا وفرحا وترحا ومرحا.

وبعد إشباع روحك وجدولة وقتك وري عطشك، تمنحك كيفها بمختلف تنوعاته وتفرداته، لكن أعلى درجاته كيفا وعلوا وتحليقا هو الأحمر الذي يعد ويطبخ مع أنواعه الأخرى على درجة من التباهي والتفنن، حتي تشعر أن حضرموت أو شقيقتك الكبرى أشبعتك روحا وأروتك ظمئا، ومنحتك كيفا متقدما..وللدان وللبهجة ولناسها ولكل ما سبق أحاديث لاحقة...


لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا